قد تكون حالة الخنقة التي أعيش بها ليست إلا مولود طبيعي للسيدة الفاضلة الوحدة..التي تجعل الخيالات في بعض الاحيان أصدق من الواقع الذي أعيشه..
أنت يا هذا أنتظرني..لا تغلق الباب..أني قادمة..وكنت أهرول..وأنا أقول هذه الجمل متجه الي المصعد في العمارة الي بها طبيب أسناني فقلد تأخرت علي موعد الطبيب كعادتي أصل دائما متأخرة علي المواعيد..وانتظرني الشخص.. وركبت معه المصعد..وكنت أنا وهو في المصعد بمفردنا..فلم أفطن الي ملامحه جيدا..ولكن إنتابني شعور أنه وسيم.. وسمعته يهمس بالقرب من أذني..( طالعة الدور الكام ).. فلقد كان وجهي للباب وظهري لذلك الوسيم..وفي رقة منتناهية لم أعهدها في نفسي قلت ( الدور العاشر )..
ولما كان عطره يملا أركان المصعد..جعل بداخلي رغبه في الاقتراب منه أكتر..لاعرف هل شذا عطره هو السبب.. فهو حقا مريح للأعصاب..بدا مفعوله معي كأنه مفعول ( البنج عند الدكتور)..وظل الصمت يسود الأدوار التي نصعدها..ولكني أحسست به يقترب مني أكثر..وأتفض جسدي..ولكني لم أتحرك من مكاني..وأحسست بيده توضع علي أطراف شعري..برقة..وأحسست به ينفس من خلال عبير شعري..وأيضا لم أتحرك..كاني أطلب منه الأقتراب أكتر..أو كأني أقول له أنا (بنت من إياهم)..ولكن رغبتي في القرب منه كانت أكبر من أي حدود قد توضع بين البشر..وأخذت أتسال لما أنا في هذه الحالة من السكينة أهو عطره..أم لان صوته كان ( فشر عبد الحليم وهو بيسالني طالعة الدور الكام ) ودار بيننا حوار..عن الحياة والحب..والدين..تحدثنا في كل الامور..كل هذا وأنا وجهي بإتجاه الباب..
حتي جاء الدور العاشر..وكان يجب أن أنصرف..فقال (خليكي معايا شوية أنا طالع 12 )
قلت ( موعد الدكتور )
هو ( أبقي إنزلي تاني )
أنا ( طيب أنت رايح فين في الدور 12 )
قال ( مش عارف )
قلت (سعيدة بمعرفتك أنت أسمك إيه )
قال ( مش مهم الأسامي..مهم الأحساس )
قلت ( أنت غريب أوي )
وساد الصمت من جديد..وجاء الدور الاثني عشر..وأحسست به يحتضني بقوة ( زي أفلام السيما ) قائلا ( هتوحشيني )..
وإحتضنته أنا بكل أحاسيسي..وفتحت باب المصعد..وإنتظرت خروجه خلفي..لاني سأقول له عند خروجه..أني عشقتك في هذه الثواني القليلة..وإنك فارس أحلامي..وأنها صدفة خير من الف ميعاد..وأن حديثك حلو عذب يسحر الفواد..وأفكارك طالما حلمت بها..حتي لمستك هي التي في خيالي..وبرغم أن الوقت الفعلي لحوارنا لم يتعدي الثوان..إلا أننا تحدثنا ما يقرب من ساعات يومان..وظللت أرتب أفكاري وما سأقوله له بمجرد رؤيتي له..ولكنه لم يظهر دقيقة إثنان..فتجهت الي الباب وفتحه فلم أجد أحد..فذعرت فالمصعد لا زال في مكانه لم يتحرك..حتي إنه لم ينزل دور واحد..أين ذهب ذلك الوسيم..فركبت المصعد ونزلت الي الدور السفلي واتجهت الي عامل الأمن الذي يقف عند المدخل..وسالته هل نزل من المعصد قبلي بثواني ذلك الشخص اللي كان معي في المصعد الذي طلبت منه ان ينتظرني إثناء صعودي..كان ذلك منذ دقائق..
نظر الي في دهشة قائلا ( حضرتك ركبتي لوحدك مكنش معاكي حد).
أنت يا هذا أنتظرني..لا تغلق الباب..أني قادمة..وكنت أهرول..وأنا أقول هذه الجمل متجه الي المصعد في العمارة الي بها طبيب أسناني فقلد تأخرت علي موعد الطبيب كعادتي أصل دائما متأخرة علي المواعيد..وانتظرني الشخص.. وركبت معه المصعد..وكنت أنا وهو في المصعد بمفردنا..فلم أفطن الي ملامحه جيدا..ولكن إنتابني شعور أنه وسيم.. وسمعته يهمس بالقرب من أذني..( طالعة الدور الكام ).. فلقد كان وجهي للباب وظهري لذلك الوسيم..وفي رقة منتناهية لم أعهدها في نفسي قلت ( الدور العاشر )..
ولما كان عطره يملا أركان المصعد..جعل بداخلي رغبه في الاقتراب منه أكتر..لاعرف هل شذا عطره هو السبب.. فهو حقا مريح للأعصاب..بدا مفعوله معي كأنه مفعول ( البنج عند الدكتور)..وظل الصمت يسود الأدوار التي نصعدها..ولكني أحسست به يقترب مني أكثر..وأتفض جسدي..ولكني لم أتحرك من مكاني..وأحسست بيده توضع علي أطراف شعري..برقة..وأحسست به ينفس من خلال عبير شعري..وأيضا لم أتحرك..كاني أطلب منه الأقتراب أكتر..أو كأني أقول له أنا (بنت من إياهم)..ولكن رغبتي في القرب منه كانت أكبر من أي حدود قد توضع بين البشر..وأخذت أتسال لما أنا في هذه الحالة من السكينة أهو عطره..أم لان صوته كان ( فشر عبد الحليم وهو بيسالني طالعة الدور الكام ) ودار بيننا حوار..عن الحياة والحب..والدين..تحدثنا في كل الامور..كل هذا وأنا وجهي بإتجاه الباب..
حتي جاء الدور العاشر..وكان يجب أن أنصرف..فقال (خليكي معايا شوية أنا طالع 12 )
قلت ( موعد الدكتور )
هو ( أبقي إنزلي تاني )
أنا ( طيب أنت رايح فين في الدور 12 )
قال ( مش عارف )
قلت (سعيدة بمعرفتك أنت أسمك إيه )
قال ( مش مهم الأسامي..مهم الأحساس )
قلت ( أنت غريب أوي )
وساد الصمت من جديد..وجاء الدور الاثني عشر..وأحسست به يحتضني بقوة ( زي أفلام السيما ) قائلا ( هتوحشيني )..
وإحتضنته أنا بكل أحاسيسي..وفتحت باب المصعد..وإنتظرت خروجه خلفي..لاني سأقول له عند خروجه..أني عشقتك في هذه الثواني القليلة..وإنك فارس أحلامي..وأنها صدفة خير من الف ميعاد..وأن حديثك حلو عذب يسحر الفواد..وأفكارك طالما حلمت بها..حتي لمستك هي التي في خيالي..وبرغم أن الوقت الفعلي لحوارنا لم يتعدي الثوان..إلا أننا تحدثنا ما يقرب من ساعات يومان..وظللت أرتب أفكاري وما سأقوله له بمجرد رؤيتي له..ولكنه لم يظهر دقيقة إثنان..فتجهت الي الباب وفتحه فلم أجد أحد..فذعرت فالمصعد لا زال في مكانه لم يتحرك..حتي إنه لم ينزل دور واحد..أين ذهب ذلك الوسيم..فركبت المصعد ونزلت الي الدور السفلي واتجهت الي عامل الأمن الذي يقف عند المدخل..وسالته هل نزل من المعصد قبلي بثواني ذلك الشخص اللي كان معي في المصعد الذي طلبت منه ان ينتظرني إثناء صعودي..كان ذلك منذ دقائق..
نظر الي في دهشة قائلا ( حضرتك ركبتي لوحدك مكنش معاكي حد).

No comments:
Post a Comment