وقفت في ذلك الطابور الطويل قاربه النصف ساعة في انتظار ان إملاء سيارتي ببعض الوقود... وها قد جاء دوري..الجو حار اليوم ويزيد من حرارته ارتفاع درجة حرارة جسدي.. لقت انتقل الي عدوي البرد الشديد من ممن احب.. وأخيرا جاء دوري..ونهمكت في وضع الوقود في السيارة فإذا بصوت يأتي من خلفي قائلا... تبدين عربية...فنظرت اليه باستغراب فلم يكن هناك شئ بملابسي يدل علي اني عربية أو مسلمه لقد ارتديت اليوم طاقية سوداء كبيرة بدلا من حجابي افعل ذلك من حين لآخر. ونظرت الي ذلك الرجل الابيض الطويل المحمرة وجنتاه....وقلت نعم انا كذلك.. تهللت اساريرة وابتسم ابتسامه واسعه... وقال وهو ينظر لي في خبث وتبدين أيضاً مصرية... أحسست ساعتها اني ستفقد وعي..لأعرف لم ا ولكني خفت ان يقول تعري عندكم الرجال الآن لأنكم سمحتهم بتعريف النساء من قبل.. خفت ان يقول لي انتهكت عورتكم أيها الشعب العريق.. خفت ان اتعري انا في بلاد الأمريكان...خفت وكدت ان ابكي هل اكذب وأقوال مثلا اني سورية لعله يتعاطف معي...كل هذا الوقت هو ينظر ألي منتظر الإجابة...فجاءة وبدون أي انتباه لكل ما سبق من أفكار سادية..قلت نعم اني مصرية..كاد الرجل ان يقرب مني ويحتضنني...لقد كان في قمة سعادته..قالا لقد تراهنت مع ابني علي انك مصرية...شعرت بذلك لأعرف كيف لكني شعرت ان نفرتيتي ظهرت أمامي فجاءة...مصريتك شعرت بيها روحي ..انا فخور بما تفعلونه هناك ..كان رجلا غريب حقا..فنادرا ما تستطيع التكهن بجنسيته احد في بلاد العم سام.ونادرا ما يهتم احد من الشعب بما يحتد خارج مدينته وليس ولايته...وهو فخور بما نفعله فخور بأننا نموت مقابل حريتنا..وانا كمصرية فخورة بكل الداء التي أريقت مقابل الحرية.. فخورة بهذا الثمن الغااااالي الذي دفعة أبناء وطني من اجل حريتي....كم غالية هي الحرية...ليتني كنت شهيدة بجواركم شهدائنا....
"متل الهوا اللي مبلش.. ع الخفيف"
13 years ago
