Thursday, February 21, 2013


تجلس آسيا تبكي تجلس في غرفة مظلمة...آسيا لا تتذكر سوي رويتها وهو يقتحم الأخري بعنف..كسجين فكت قضبانه الان فقط...تألم نفسها اكثر فتتذكر كيف كانت قطعة ملابسها الحمراء تستقر فوق كتابها الذي تعشق..تتذكر رائحة السيجارة التي (لاتزال مشتعلة في قلبها) موضوعه في اناء كرستالي قد اهده لها هند عودته من باريس...اسيا تتذكر كيف راقبت عيناها من طرف الباب انتشائهما صراخها الداعر..لوعته في الفتك بها..حتي تلك القبلة الاخيرة علي جبهتها...وانتظرت حتي فرغ منها..وفتحت الباب ببطي حتي شديد...دخلت نظر إليها كاد يقول شئيا اسكت شفتاه بقبله منها وادارت ظهرها اليه ولم تعود ابدا...تذكرت آسيا يليتني صرخت ويا ليتني بقيت ويا ليتني قتلت ...
rehababoelela

Wednesday, February 6, 2013

الصباح



ما اروع الصباح...فنجان من القوة..ابتسامة طفل...وجنازة شهيد..
ما اروع الصباح..انفث دخان سيجارة..اقراء خبر انقلاب سيارة..
ما اروع الصباح..بالأمس كنا عبيد..واليوم لا رأي واحد سديد..
ما اروع الصباح...إخوان مسلمون..بالكذب معجونون..
ما اروع الصباح..حريتي في يد...وكفني في يد...
ما اروع الصباح...وطني حر ...صباح الغد..

Sunday, February 3, 2013

وقفت في ذلك الطابور الطويل قاربه النصف ساعة في انتظار ان إملاء سيارتي ببعض الوقود... وها قد جاء دوري..الجو حار اليوم ويزيد من حرارته ارتفاع درجة حرارة جسدي.. لقت انتقل الي عدوي البرد الشديد من ممن احب.. وأخيرا جاء دوري..ونهمكت في وضع الوقود في السيارة فإذا بصوت يأتي من خلفي قائلا... تبدين عربية...فنظرت اليه باستغراب فلم يكن هناك شئ بملابسي يدل علي اني عربية أو مسلمه لقد ارتديت اليوم طاقية سوداء كبيرة بدلا من حجابي افعل ذلك من حين لآخر. ونظرت الي ذلك الرجل الابيض الطويل المحمرة وجنتاه....وقلت نعم انا كذلك.. تهللت اساريرة وابتسم ابتسامه واسعه... وقال وهو ينظر لي في خبث وتبدين أيضاً مصرية... أحسست ساعتها اني ستفقد وعي..لأعرف لم ا ولكني خفت ان يقول تعري عندكم الرجال الآن لأنكم سمحتهم بتعريف النساء من قبل.. خفت ان يقول لي انتهكت عورتكم أيها الشعب العريق.. خفت ان اتعري انا في بلاد الأمريكان...خفت وكدت ان ابكي هل اكذب وأقوال مثلا اني سورية لعله يتعاطف معي...كل هذا الوقت هو ينظر ألي منتظر الإجابة...فجاءة وبدون أي انتباه لكل ما سبق من أفكار سادية..قلت نعم اني مصرية..كاد الرجل ان يقرب مني ويحتضنني...لقد كان في قمة سعادته..قالا لقد تراهنت مع ابني علي انك مصرية...شعرت بذلك لأعرف كيف لكني شعرت ان نفرتيتي ظهرت أمامي فجاءة...مصريتك شعرت بيها روحي ..انا فخور بما تفعلونه هناك ..كان رجلا غريب حقا..فنادرا ما تستطيع التكهن بجنسيته احد في بلاد العم سام.ونادرا ما يهتم احد من الشعب بما يحتد خارج مدينته وليس ولايته...وهو فخور بما نفعله فخور بأننا نموت مقابل حريتنا..وانا كمصرية فخورة بكل الداء التي أريقت مقابل الحرية.. فخورة بهذا الثمن الغااااالي الذي دفعة أبناء وطني من اجل حريتي....كم غالية هي الحرية...ليتني كنت شهيدة بجواركم شهدائنا....

..مع رحاب ابوالعلا

..مع رحاب ابوالعلا