Thursday, October 20, 2016

علمتني امي..أن الكرامة لا تتجزاء..والشرف لا يتحزاء..والحب اتجاه يرفع لعنان السماء..والكره يخفس بصاحبه باطن الارض..علمتني امي أن هناك لحظات الم وحزن ..لن يستطيع أحد مشاركتني فيها لأنها خاصة جداااا...فعلمتني أن ابقيها لنفسي ولا اشارك أحد فيها..علمتني أن الرضا قوه..والإيمان بقضاء الله ثقة بالنفس..علمتني امي..إن أكون صاحبة وجه واحد..لا انافق..ولا ارتدى اقنعه..علمتني امي كيف اكون انسان بمعني الكلمة.

Tuesday, October 18, 2016


مُنْهِكَةُ مَنِ الْأَحْدَاثَ... نِعْمَ.. يَوْمُ وَاحِدُ تَمْرِ فِيهِ كُلُّ فُصُولِ اِلْحِيَاهُ... يَوْمُ وَاحِدٍ... مَا بَيْنَ غَضَب وَبُكَاءَ وَحُزْنَ وَضَحِكَ وَفَرَحِ وَمُزَاحِ وَدَلَالِ وَصَوْتِ عَالِي وَكَلِمِهِ صُدُق مَنِ الْقُلَّبَ وَلَا مبالاه بِالْكَوْنِ وَغُفْرَانِ وَذَكَرٍ وَصَلَّاهُ... يَوْمُ وَاحِدُ تَرِي فِيهِ كُلُّ مَحَاسِنِكَ وَمَسَاؤُكَ وَتَرِي كُلُّ وُجُوهِكَ فِي مِرْآةٍ... يَوْمُ وَاحِدُ قَدْ تَخْتَزِلُ فِيهِ حَيَّاهُ...

Sunday, October 16, 2016

يا أُمِّيٍّ.. قَوْلِيٌّ لَهُ أَنْ يتهمل.. لَمَّا يُسَيِّرْ مُسْرِعًا.. وَلِمَا يَنْقَضِيَ عَلِيُّ عِجْلٍ.. أَخَبَرِيُّهُ أَنَّ لدَيْ الْكَثِيرِ لِكَيْ أَفَعَلٌّ.. أَوْ.. لَا سَأَخْبَرُهُ أَنَا يا أُمِّيٍّ... سَأَخْبَرُ الزَّمَنَ أَنْ يَتَمَهَّلَ.. وَأَنْ يَكُفَّ عَنِ الْعَبَثِ بِوَجْهِيٍّ.. لَا أَرِيدَ خُطُوطُهُ الْمَرْسُومَةِ بِعِنَايَةِ عَلَيهِ مِنْ جَديدٍ.. فَانَا قَدْ بَدَأْتِ لِلتَّوِّ... سَأَخْبَرُهُ يا أُمِّيِّ أَنّي لَا زُلَّتْ طِفْلَةُ صَغِيرُهُ.. وَقُلَّبِيٌّ تُنَبِّتْ غُصُونُهُ بَعْدَ وَلَا زَالَ يَانِعُ بَرِئَ... سَأَخْبَرُهُ أَنّي حُتِّي لَمْ أَلِدْ طِفْلي الْأَوَّلِ.. فَلَا زَالَ رَحِمُي بِكْرًا.. سَأَخْبَرُهُ أَنّي حَمَلْتِ بِأحْلَاَمِ كَثِيرَةِ مُلَوِّنِهِ مُبْهِجِهِ كَأَلْوَانِ قَوْسِ قُزَحٍ.. وَأُمْطِرَتْ سَمَاءُ أحْلَاَمِيٍّ فِي لَيْلَةٍ عَاصِفَةٍ فَأُغْرِقَتْ مُرَكَّبُ الْآمَالِ... وَبِرَغْمِ هَذَا إلا أَنْ آملي بِبسمةِ صَغِيرَةٍ لَا زَالَ كَبِيرًا... سَأَخْبَرُهُ ياأمي أَنَّ الْحَبَّ صنعةُ أَيَدَيْنَا.. وَأَنّهُ يَنْمُو كَأَغْصَانِ الْقُلَّبِ.. يَرْتَوِي مِنْ رَحِيق الرّوحِ فَيَغُدُّوا شَجَرَهُ يَافِعَةٌ.. تُظَلِّلُ عَلِيُّ أيَّامِهِ التَّعِسَةِ.. سَأَخْبَرُهُ أيضا عَنْ وَطُنِّيٍّ.. الَّذِي اِحْتَلَّتْهُ أَوْهَامُ الْحَرِيَّةِ.. وَأَنْهَكَتْهُ ثَوْرُهُ قَيْدِ فِيهَا شَعَبَهُ فَنَحْرٌ كَأَنّهُ أَبُنَّ إبراهيم فِي حَلَمِهِ... و سَرِقَتْ الْهَوْمُ أُرَاضِيهِ.. وَعَشَّشَ الْمَوْتُ فِيهِ.. وَنَشِبَ مابينا أَبِنَاءهُ خِلَاَفَاتٍ أَفَقِدَّتَنَا الْوَدِّ الَّذِي كَانَ فِيهِ.. سَأَخْبَرُهُ يا أُمِّيٍّ أَنَّ وَطُنِّيٌّ.. خَلِقَ قُبَلُهُ وَرَسْمُ عَلِيُّ جُدْرَانِ أيَّامِهِ ذِكْرَيَاتِهِ.. وان وَطُنِّيٌّ إِذَا حُضَّرِ أَسَمِّهِ إستقام الْكَوْنَ.. و حُلَّ الرَّبِيعُ.. وتلألات النُّجُومَ.. سَأَخْبَرُ الزَّمَنَ يا أُمِّيٍّ أَنْ يَطَلَّ عَلِيُّ وَطَنِي بِأيَّامِ مُشْرِقَةٍ.. وَسَاعَاتُ مُبْهِجَةٍ.. وَيَرْسُمُ الْبسمةُ عِلَِّيُّ شَفَاِهِ شُعَبِهِ.. وَسَأَخْبَرُهُ أيضا أَنّكَ أُنَّتْ الْوَطَنُ وَأَنْتَ الْأَرْضُ وَأَنْتَ الْمَلَاَذُ الَّذِي اِشْتَقَّتْ لَهُ.. سَأَخْبَرُهُ بِكُلُّ ذَلِكَ لَعَلّهُ يَمْهَلَنِي بَعْضُ الْوَقْتِ أَنَشُرُّ الْحَبَّ فِيهِ وَأُحَرِّرُ وَطُنِّيٌّ وَأَضُمُّكَ الِي صَدْرِي سنوَات طُوَّال وَأَقْبَلَ حَبيبِيُّ لَعَلّي أُحَرِّرُهُ هُوَ أيضا مِنْ أحْزَانهُ فَعَنْدَمًا تُغَيِّبَ لمعةُ الْفَيْرُوزِيَّتَانِِ.. أَخَافَ عَلَيهِ يا أُمِّيٍّ فَهُوَ كُلَّ مَا قَدَمْتِ لِي اِلْحِيَاهُ بَعْدَ بِسِمَاتٍ... سَأَخْبَرُ الزَّمَنَ يا أُمِّيٍّ أَنَّ أيَّامَ سَعِيدَهُ قَادِمَةٍ... فَكَفَاهُ عَبِثَا لَنْ أَقْبَلَ مِنهُ إلا أيَّام سَعِيدَةٍ قَادِمَةٍ.. لِلْجَمِيعِ ياأمي.. لِلْجَمِيعِ... أَتَفْهَمُ يا زَمَنِ أيَّامِ سَعِيدَةٍ... سَعِيدَةُ فَقَطْ..