تجلس آسيا تبكي تجلس في غرفة مظلمة...آسيا لا تتذكر سوي رويتها وهو يقتحم الأخري بعنف..كسجين فكت قضبانه الان فقط...تألم نفسها اكثر فتتذكر كيف كانت قطعة ملابسها الحمراء تستقر فوق كتابها الذي تعشق..تتذكر رائحة السيجارة التي (لاتزال مشتعلة في قلبها) موضوعه في اناء كرستالي قد اهده لها هند عودته من باريس...اسيا تتذكر كيف راقبت عيناها من طرف الباب انتشائهما صراخها الداعر..لوعته في الفتك بها..حتي تلك القبلة الاخيرة علي جبهتها...وانتظرت حتي فرغ منها..وفتحت الباب ببطي حتي شديد...دخلت نظر إليها كاد يقول شئيا اسكت شفتاه بقبله منها وادارت ظهرها اليه ولم تعود ابدا...تذكرت آسيا يليتني صرخت ويا ليتني بقيت ويا ليتني قتلت ...
rehababoelela
