Tuesday, November 22, 2011

أبو الكبير...


عايزة اشتم ..عايزة اسبب..

كل خاين وكل كلب..

عايزة العن ابو الكبير..

من مبارك للمشير..

يا شعب أجمد دا مكانك..

هو دا التحرير..

أوعي تصدق الموامرة..

أوعي تصدق الخيانة..

أوعي تصدق حكومة الحمير..

نار ولعة في جتي..

وجته كل مصري من الباشا للغفير..

بص كدا علي الميدان ..

بص كدا من في التحرير..

هتلاقي بلدنا..

كل غني كل فقير..

عايزة اشتم ..عايزة اسبب..

كل خاين كل كلب..

عايزة العن أبو الكبير..

من مبارك للمشير..

عايزة أبكي من خقتي..

وصرخ باعلي صوتي يالهوتي..

هيسرقوا مني ثورتي..

وبعينك يااللي حاطط عنيك علي دولتي..

فيها شباب يا كلاب..

ترميكم بكل ألوان العذاب..

فيها شباب يا كلاب..

لا ينفع معاهم لا رصاص..

ولا سحل..

ولا حتي مص الدم امتصاص...

عايزة اشتم ..عايزة اسبب..

كل خاين وكل كلب..

فاتح دراعه ع الصبية ..

مستني دور عليها وهي بتنزف مرميه..

وبعينك يالي حاطط عنيك علي مصر..

وبعنيك ياللي حاطط عنيك ع التحرير..

ماهي لو كانت حكومة اسرائيل..

كنا قلنا دا كل كفر..

وانا بشتم وبسبب..

كل خاين كل كلب ..

أنا بلعن أبو الكبير..

مبارك والمشير..

دا وطنا ..دا مكانا..

وانتو مكانو برا الارض..

تحت التراب..

مكانكو تحت رجيلين الشباب..

Sunday, November 20, 2011

أنا عريان..إذاً أنا موجود ...


أنا أنثي..إذاً أنا إنسان..أمتلك كل أدوات جسدي..وليس لأحد سلطان عليه..جسدي الذى وهبي الله إياه..من حقي أن أتمتع به كما أشاء وأشتهي..فهو خاصتي..وخاصتي أنا فقط..هذا هو تفكير الكتير من النساء اللآتي يبحثن عن الحرية..ويرغب في التجرد من كل ما هو مادي..ومعقد داخل مجتمعنا العربي..وبكل التأكيد.. لنا نحن النسوة كل الحق في كسر كل القيود..والتحرر من صكوك العبودية المحررة لصالح الرجل داخل مجتمعاتنا العربية..

ولكني أتسال كيف يكون تحرير رقاب الحريم من سطوت الرجل..هل بالخنوع والخصوع لتأمن نفسها من بطشه بها ( أذا ما أسرفت علي نفسها في تصرف ما لم يعجبه مثلا).. في جبنات الليل والناس نيام.. فقد يبطش الرجل برزوجته أو بأخته و بأبنته..كيفماء يشاء ولا يحاسبه أينا من كان بدعوى القوامه المغلوط مفهومها حالياً علي الحريم والنسوة.. وبدعوه أنها تخصه ولحمه وشرفه وكل تلك الكلمات العظام التي تلقي على مسامعنا ليل نهار..

أم أنها تتحرر من قيودها المكلبة بها..وتتطلق العنان لشخوص خيالها..لتصبح بشر حقيقين تتحرك بجوارهم وبالتالي تساعدها تلك الشخوص علي التحرر من حبسها..فتهرب من القهر..ويعلو صوتها مطالباته بحقها ..في الحب و الحياة والمتعة والجنس..وهنا ساعتها فقط تتنسم المرأة المححرة حديثا نسيم الحرية التى كانت يوماً ما ضرباً من ضروب الخيال..

وتصبح المرأة حينها كائناً متحرر بكل المقايس تعي جيداً معني الحرية..فتثور على الأوضاع في أوطانها..ويعلو صوتها وسط المظاهرات المنددة بالإستبداد..كأنها تصرخ في وجه الظلم الذى تعرضت له لسنوات وهي تطالب بإعادتها لنفسها علي أساس أنها في الأصل إنسان..وليس قطعة من متاع تحرك بأمر الرجل وقتما يشاء..فترها وسط الحشود..تفترش الأرصفه..تحمل الأعلام..وخاصة أن جموع الوطن العربي الأن تثور على مستعبيدها..وتطلب برحيل الدكاتير..

وقد تكون هذه أنسب الفرص للنساء للتحرر..ومعرفة المعني الحقيقي للحرية والحريات والتمتع بالربيع العربي علي حق..فربيع عربي سياسي وقومي..وأيضا اجتماعي..نعم..هذا هو الوقت المناسب للتحرر من كل القيود المعهودة..علي مسر التاريخ من الإستعباد الذكورى للإناث..نعم..وقت الحرية والمرح والحب والجنس..

وفي ظل هل هذا الحريات..هناك من يصعد إلى قمة الحرية..ويحصد أعلي معانيها..ويحصل جوائز نوبل للسلام أمثال توكل كرمان..وهناك من يهوي الي بئر الحرية المدنس بملذات الجنس والبغي والههر أمثال علياء المهدي..بدعوة التحرير وكسر قيود التخلف الجنسي الذي يعيشه العرب..

في أثناء الثورات يظهر الكثير من مدعي الحريات..والنضال..مثلما حدث من الفتاة المصرية التي أصبحت حديث العالم أجمع..ولكن لم تكن حديث العالم أجمع..بفكرها أو نضالها..فهي لم تسحق تحت سيارة دبلوماسية مثلاً كما حدث مع الكتير من شباب ثورة 25 يناير المصرية..ولم تتلقي رصاصة مطاطية في عينها..ولم تواجده أحد من البلطجية في ربوع القاهرة..علي العكس تماما هذا المراهقة الصغيرة أصبحت حديث العالم بفرجها..وهو أبعد ما يكون عن الحريات.. لأن التحرر الحقيقي للمرأه يكمن في عقلها..وليس في جسدها..وهذا ما تتمناه كل النساء..أن يكون لها فكر ثائر..فالعري والاجساد المباحة لراغبي المتعة ليست من الثورات وليست من النضال..وإذا كان هذا النضال ممزوج بنوع من الإلحاد فلهم لثورات الكفر بمعتقدات راسخة عن اهمية ثقافة المرأة..فليس بعد الكفر ذنب..وليفعل كلاً ما يشاء.. لأن الحريات العارية من الدين والقيم الأخلاقية قد دنست أرض مملوؤة بحريتات مؤمنة بالدين والعلم والأخلاق والقيم والمبادئ والعادات والتقاليد التي تربينا علينا لتجعنا قوم متميزين بهوينا العربية..

وأستنكر على من شابه بين علياء المهدي..وجان دارك..الأخيرة التي نضالت من أجل أرضها وضحت بنفسها من أجل سمو الوطن..ولكن بماذا ضحت الأولي..وما هي الفكرة التى تنضال من أجلها..وهل العري والفجور هو في المقابل المعني الحقيقي للتحضر والتمدن والنضال..أ أفكار ترويح الجنس ..مماثلة لفكرة تحرير الوطن..أهي في مصاف هدي شعراوي التي كانت اول مؤيدي تعليم المرأة وعملها المهني والسياسي ..بالطبع لا ..أهي في مصاف ملك حفني ناصف..اول مصرية تحصل علي الإبتدائية..و أول من نادي بتحرير المرأة.. أهي في مصاف سميرة موسي التي فقدت حياتها فقط في حادث سيارة غامض فقط لمجرد أنها عالمة ذرة مصرية..وهل تعتقد بأنها ستكون في مصاف المنضالات الحقيقيات..لا أعتقد..

أنا لا أنكر أن من حق كل إنسان أن يعيش حريته كما يشاء..وهما يهوي..ومن حق كل إنسان أن يكسر قيوده المكبل بها..ومن حق أي إنسان أن ينتقض..ويرفض الظلم والقهر..والخنوع لأفكار رجعية يومتخلفة..ومن حق الإنثي أن ترفض تبعيتها الكاملة للرجل..ومن حقها أيضا أن تثبت بكل الطرق أنها كائن منفضل تماما..له أفكارة ومعتقادته ومتطلباته وواجباته..ومن واجب الإنثي إنتماء إلي نوعها أن تظل في صورتها الأبدية الإلية..ففي الحضارت القديمة كان الإنثي إله..فعشتار وايزيس..رمز الإنثي الإله..بمعني أن الإنثي هي أساس الكون والحب والرخاء وكل ما هو طاهر وأبدي..

ولم تكن أبدا مندسة كما يفعل الأن مدعي الحرية..أو حتي أجهزة المخابرات التي تسخدمها كأحد الاسحلة التي لا تقهر..فالجنس في الإستخبارات له مكانته التى لا تزعزع..بل يزعزع بها أركان شعوب..وكايانات ثابتة سياسياً..الجنس..المفتاح السحري لشغل البشر عن الأهداف الحقيقية..ولهذا لعل استخدام الجنس هنا لكي نلهي الراي العام عن أمر جلل..أو لنصدم مجتمع بشيوخه..وذقونه..وسلفيه وإخوانه..لنوصل له انها أبدا لن تكون اسلامية..لنثبت لهم انهم لن يستطيعوا الوقوف امام طوفان بعض مدعي الحريات ومثيري الجنس علي الطرقات..

أثبات الحريات والثورات الحقيقية لا يكون بالتعري ..بل بالدماء كما يحدث في سوريا وحدث في ليبيا..فلن يكون هناك نضال في كل الثورات العربية بالاجساد..لأن الأحرار يجعون ولا يأكلون بأثدائهم.. ولأننا بشر ولسنا من أصحاب الفراء..لن نثبت بأن العري يجعلنا بشر ويثبت وجودنا..فأول من نزل أدم وحواء علي الارض قاما بمدارات سوائتيهما..مبدأ أنا عريان إذاً فأنا موجود..مبداء الضعفاء..وأهيب علي الإنثي أن تكون كائن ضعيف..

Monday, September 12, 2011

الانتقام



هل أحببت يوما ...هل إفترقت عمن تحب..هل حاولت التمسك به ..ورفضك

هل حاولت أن تثبت له مرار أن حياتك بدونه درب من دروب الخيال..

وأن الشقاء سيكلل أيامك...

هل حاولت التوسل إليه كي لا يتركك

هل أمسكت يداه..وطبعت عليها قبلات حانية ..كي يظل بجوارك..

هل لبيت له كل رغباته وأمانيه..لكي تلمح في عيناه نظره رضا عنك..

هل رميت بعرض الحائط كل ما قيل لك عن فشل تلك العلاقة..وأن مصيرها لا محالة هو النهاية

هل اسمتعت فقط لقلبك وهو يصف لك مدي عشقك وهيامك بمحبوبك..

هل دفعت والغالي والنفيس لكي يبقي بجوارك

وفي النهاية هل جثوت علي ركبتيك ناظراً اليه في تضرع تطلب منه أن يرحمك ويبقي في حياتك

فهو كل ما تملك في هذه الحياة..

وبرغم كل ما فعلت من أجله ..

يدير ضهره لك..ويبتعد..مبتسماًِ ..

ساخر من حبك..والأمك ..ودموعك..

برغم أنه حبيب العمر والسنوات....

في هذه الحالة..عندما تؤذي مشاعرنا...ويقسو علينا من حب..وتنهمر الدمعات ليالي

طول..بدون توقف...في هذة الأثناء..قد لا نعرف حل لنهاية تلك الالام.

إلا الانتقام..ولكن كيف ومن ولماذا ستنتقم..لا تعرف

فكل ما تفكر به ذلك المثل ..

داويني بالتي كانت هي الداءُ..

فلا بد ان اشعل نار الغيرة في قلوب من تركونا..

لابد أن نجعلهم يدركون مدي خطئوهم الفادح .

لابد أن نثبت أننا لا زلنا مرغوبين ..ومحبوبين ..

وهذا أكبر وهم نتخيله ونحن مجروحين

أكبر وهم يجلب الكثير من الاهات والدموع

والمزيد من ليال الوحدة القاسية

.فالكل يعتقد بانه لينسي شخص ...أعطاه حبه وحنانه لسنوات..

يبدله بشخص أخر..قد يكون أفضل ..أو أسوا..أجمل أو أبشع ..لا يهمك

ولكن المهم هو وجود الأخر..والبعض بالطبع يفضله أفضل من محبوبه قد يكون

أنجح..أيفع.وهكذا ..

و ما يهم أن يعرف محبوبك أنك الأن تمضي في حاتيك..تسعد ..وتبتسم بدونه..

تتمتع..بنفس الاشياء..وتقول نفس الكلمات..حتي ربما الهمسات تكون نفسها..

وتجلب ذلك الأخر من أين لا تعرف..

وتقترب..وتكسر الحدود والمسافات

وتفعل الأفاعيل..ليقع في شباكك

ومع الكثير من الأصرار في الانتقام من حبوبك..

يزاد الأصرار علي وجود الأخر..

ويقع الأخر المسكين في الفخ..

ويبادلك الوهم..ويبادلك العشق الزائف..ولعل عشقه ابدا ما هو زيف..

بل هو نبته حضراء زرعت في أرضنا القاحلة

نبته تنمو قد تغير الحياة لو تركناها تنمو..

ولكن ما بدخلنا استعداد لنمو عشبة صغيرة ..

ما بداخلنا هو الانتقام..

وتكبر النبته ويكبر الاتنقام..

ولكنها نبته حبسيه..حولها الآف الأسوار..فلا تستيطع ان تمنو بحرية ..

كيف تمنو وهي مكبلة بالكثير من الأشكوك ..والأوهام ..وأسرار الانتقام من المحبوب..

نبته كتب عليها أن تحيا وتموت لكي يروي بدمائها مذيح الهوي البائد

فهي أضحية ..تقدم لكي نشفي بها ضغائن نفوسنا..

وضغف افكارنا ..وعدم قدرتنا علي المضي في طريق بدون شخص أهاننا وتركنا ومضي لحال سبيله..

وتكتشف وأنت تحاول كبح جماح النبته...التي تقاوم للحياة وتدافع عن نفسها..

وأنت تعبر الطريق الانتثام وعيناك علي محبوبك..لعله يعرف كم أنت سعيد وتتمتع بغيره

وتنظر إليه وتجده لا يأبه بحالك..ولا يهتم..

تكتشف حينها..أنك تقتل كائن وليد..ليس له أي ذنب..

تقتل حب كل ذنبه..أنه صدقك وأمن بك وحاول أن يضمد جراجك..

تكشف أنك مهما حاولت أن تثبت لهأ انك تهواه..

هو يعرف جيدا في قراره نفسه ..أنه كبش فداء..

أنه..منتهي لا محاله..

ويظل يبحث الأخر عن سبب..لعدامه وهو لا زال واليدا..

لا يعرف..

يكلم نفسه..يكلم ربه..يكلمك أنت لعل قلبك ..يحنو..وترحمه؟؟؟وترفع السكين عن رقبته..

فما ذنب هذا الأخر..غير أنه أول شخص وجد في طريقك وأنت لا زلت علي ركبتيك تبكي عندما أدر حبيك ظهره لك..

ما ذنب هذا الأخر.في انك لا تعرف قيمة ألون قوس فزح..لا تعرف..أن حقا كل ما أذنب به أنه صدقك وامن بك ..

ويحمل الاخر نفسيه وينصرف بعد ذبحه,,

وتجلس وحيدا..لا تعرف ممن انتقمت..

هل انتقمت من ذلك الذي اللأمك أيام طويلة ..

ـم من ذلك الذي حاول أن يهديك الدنيا في أبهي صورها..

أم انتقدمت من نفسك..وخسرت ما تبقي من ذاتك..

وكل ما أنت فيه الأن ما هو إلا حسرة وندم..علي كل ما فات

وقد تكون الطامة الكبري عندما ينظر اليك ملوحا بابتسامة من بعيد

يوهمك باته عائد الي احضانك...وما هي ايضا الا وهم كبير..

في تلك الحالة ..نحن نتقم من انفسنا ..

ونقطع اوصال لقلوبنا..

وننهي كارثة بكارثة

ونقتل ابرياء ونقطع اوصالهم..وندمر ما بنوا في حياتهم....

لابد ان نتنفس بعد قصة حب..

حتي نعرف ان نعيش قصة حب اخري