
حببتي..لا تبكين..
حبيبتي ..من دفعلك لتسقطين..
أتعرفين..أ هو رجل..أم امرأة..
أم جماعة من اللصوص الماكريين..
أ تشيرين لركبتيكي...
أ تزفين..
أكسرت قدميكي..
ألا تتحركين ...
حببتي..لا تبكين..
حقيبتك..أفقدتها..
أضاعت منكِ هويتك..
حبيبتي..هل طريق العودة تعرفين...
حببتي..أين أطفالك..
هنا ضاعوا..أتتذكرين.
أ خطفوا..أ قتلوا..
أرجوكي..أعتذر..لا تصرخين..
استشهدوا..أعلم..استشهدوا..
حببتي..لا تبكين...
دعيني أمسح دماعاتك..
حتي تقفين...
أعرف أنك لا تتحركين..
سأساعدك..لا أريد منك شيئاً..
فاجل ما أرديد..أن أراكي تضحكين..
حببتي..قومي..تحركي..
ولا تبكي..ولا تيأسي..
فأنت مصر..التي في خاطري..
أنت مصر التي فوق الجبين..
حببتي..في قلبي مكانك..
فلا تهتمي لكل المغرضيين..
حببتي..أرجوك لا تبكين..
أعرف أنك فقدت أطفالاً..
كُثر في كل الميدان...
ولكن أعدك أنك من هذا
الحلم المزعج ستفيقين...
حببتي..انت منبر للعالم..
فأنت كل البلدات الصغيرات
كنت ترشيدين...
حبيبتي..
ها هو الطريق..
أمامك لا تخافين..
برهة ممن الوقت
ووسط الكون ستشرقين..
حببتي..لا تبكين..
فأحباؤك حولك بالملاين..
ليس مليون او أثنان..
بل خمس وثمانين..
فلا تلقي بالاً لكل الأعداء
لا تهتمين..
فأنت تاج فوق الروؤس..
فانت كنز ثمين ...
حبيتي..
مر الكثير وبقي من الألم القليل..
والينا ستعودين..وتقفين ..
كما كنتي..بهجة للبشر
وستظلين..كما قالي تعالي..
ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين ...
