
أتممت حديثي...و قلت كل ما يجول بصدري..لقد أسترحت أخيراً.من هماً كان يجري كالدم في عروقي.. وحل الصمت..ولم أتفوه بشئ مطلقاً..وضللت في هالة تأهب في انتظار ما سيقال..وما سيكون..ولكنه ايضا ظل صامتاً..وظلت عيناه تحوم في كل أرجاء المكان كأنه يتفقد الأشياء لربما فُقد منها شئ ونحن في غفله من أمرنا..
وطالت فتره الصمت..وما عدت أطيق صبراً..فأنا أريد رداً على ماقلت..فأقتربت منه وهمست في أذنيه...حبيي أني...ولم أكمل كلمة حبيبي..وياليتني ماقلت حبيبي.. حتي وجدته يرفع يده ويهوي بها علي وجهي..ونظرت اليه في ذهول..وقلت ماذا تفعل..وأيضاً ياليتني لم أسال هذا السؤال..فلقد دفعني بكل قوته وأسقطني علي الارض..وظل يركلني بقدميه في كل الاتجهات..راسي..بطني..حتي قلبي الذي احبه..أذقتني قدماه ألم فظيع..ومن شدة الألم..وقفت علي قدمي..وأسرعت الي غرفتنا أحتمي بها منه..حاولت أن أوصد الباب..ولكني لم استطع..فقد لحق بي..كأنه وحش كاسر حصل علي فريسته ويأبي أن يفقدها..يغرس أنيابه في لحمها..يدق عنقها..ليلتهمها بهدوء..
دفع الباب..وجسدي يحاول صده..فتركت الباب..وأصبح وجهي في متناول يديه..فصفعني باليمني تاره..واليسرى تاره..وأصبح يتقاذف رأسي بكلتا يديه..دفعته بكل قوتي..كنت أريد أن أهرب فالالم شديد..والحسرة أشد..فهذا هو حبيي رفيق دربي شريك عمري كل ما تمنيته من الدنيا وجودي بجواره..
حاولت الهروب ولكن لم يسعفني طول شعري..الذي احبه هو..امسكني منه..ولفه حول ذراعه..وبقيضة يده هوي علي راسي وأمسكها وظل يطرق بها حائط الغرفة..غرفه نومنا..التي شهدت أسعد أيام حايتنا سويا..ومر براسي علي كل حوائط المنزل..حائط المطبخ..الذي كنت أعد فيه الطعام الذي يحب..حتى حائط غرفة المعيشة التى سعدت بنا ونحن في اروع حالات الحب..حاولت أن أبعده..ولكنه كان يزداد قسوة وقوه..
وأقتربنا من الباب الزجاجي الذي يفصل غرفة الطعام والصالون وتوسلت اليه لكي تركني..ولكنه عبر بجسدي الضئيل الزجاج وتناثرت دمائي كقطع الزجاج..ولكنه ايضا لم يرحمني..أخذت ابكي تحت قدماه عندما أقرب مني يريد التأكد من أنني لا زلت علي قيد الحياة..قبلت يداه وقدماه فلم أستيطع التحمل أكتر..فلم أعي كم من الوقت أستمر ذبحي..
وحل الصمت من جديد..وظلت أنفاسه تتلاحق وههو يحاول أن يهدأ وظننت أنها بداية نهاية العاصفة التي حلت ببيتنا..أمسكت بيده وأنا مسجاه علي الأرض أسفل قدماه..وقلت له حبيي أما كفاك..فرفعني اليه في هدوء غريب وكدت أموت من الخوف عندما ألتقت عينيا..واعتقدت اني ساختبي منه في صدره..فهذه هي المرة الاولي علي مدار سنوات هوانا التي اخاف منه..فلم يُغضب ادنا الاخر من قبل..لم تتعالي اصواتنا من قبل..لولم تُرفع يداه عليه من قبل..
ومن جديد استمر في صفعي علي وجهي..وضربني بقبضته في بطني وصدري..وكل ما استطاع ان يصل اليه من أجزائي..ابعدته بقوه كلها ضعف..صرخت..ما نحن متصارعان من أيام الرومان..كفاك..فلن تنال جائزة اذا قتلتني ..لن تنال رضا الملك..فلا يوجد ملك ..لا يوجد سواي انا حبيبتك..
ومقابل كل كلمه كنت أقول..كانت يداه تزرع الألم بداخلي..مثلما زرعت من قبل الفرحة في قلبي..ومن كل الم ..تتناثر قطرة من دمي..ولم يسكت ولم تخور قواه..بل كانت تزادد عندما يراني أنزف..وبرغم أن الزجاج المتناثر جرح يداه..وبرغم كل ما فعل بي..الا أني كنت حزينة لأنه يتألم وأنا لأول مرة لا أستطيع أن أداويه..وفجأة وبعد مرور فتره من الضرب المتواصل..
سكت..ونظر اليه وجلس وأنا أسفل قدماه وأشعل سيجارة ونفث دخانها في وجهي..وهب واقفا وأنصرف..
حاولت أن ألملم كياني الذي بُعثر..قلبي الذي مزق..فهو أدخل سكين داخل قلبي ومزق اوصاله بكل قوته..فلم يولمني جسدي بقدر ما المني قلبي..
حاولت الوقوف..وكانت مرآه الصالون لا تزال علي حالها..فنظرت اليها..فوجدت كتله لحمية زرقاء.. بها خطوط دموية شديدة العمق..كان هذا وجهي..
أخذت اتسأل لما كل ذلك..أبعدكل مامر بنا من حب..كل هذا لاني طلبت منه أن نذهب سوياً لطبيب..
طبيب..لأنى أريد أن أنجب طفلا يشبه أباه..طبيب..لاني لا يوجد عندي ما يمنع من أن يزرع بداخلي بذره هوانا..كل هذا لاني طلبت منه ان يهواني..بنفس القدر الذي أهواه به..
وطالت فتره الصمت..وما عدت أطيق صبراً..فأنا أريد رداً على ماقلت..فأقتربت منه وهمست في أذنيه...حبيي أني...ولم أكمل كلمة حبيبي..وياليتني ماقلت حبيبي.. حتي وجدته يرفع يده ويهوي بها علي وجهي..ونظرت اليه في ذهول..وقلت ماذا تفعل..وأيضاً ياليتني لم أسال هذا السؤال..فلقد دفعني بكل قوته وأسقطني علي الارض..وظل يركلني بقدميه في كل الاتجهات..راسي..بطني..حتي قلبي الذي احبه..أذقتني قدماه ألم فظيع..ومن شدة الألم..وقفت علي قدمي..وأسرعت الي غرفتنا أحتمي بها منه..حاولت أن أوصد الباب..ولكني لم استطع..فقد لحق بي..كأنه وحش كاسر حصل علي فريسته ويأبي أن يفقدها..يغرس أنيابه في لحمها..يدق عنقها..ليلتهمها بهدوء..
دفع الباب..وجسدي يحاول صده..فتركت الباب..وأصبح وجهي في متناول يديه..فصفعني باليمني تاره..واليسرى تاره..وأصبح يتقاذف رأسي بكلتا يديه..دفعته بكل قوتي..كنت أريد أن أهرب فالالم شديد..والحسرة أشد..فهذا هو حبيي رفيق دربي شريك عمري كل ما تمنيته من الدنيا وجودي بجواره..
حاولت الهروب ولكن لم يسعفني طول شعري..الذي احبه هو..امسكني منه..ولفه حول ذراعه..وبقيضة يده هوي علي راسي وأمسكها وظل يطرق بها حائط الغرفة..غرفه نومنا..التي شهدت أسعد أيام حايتنا سويا..ومر براسي علي كل حوائط المنزل..حائط المطبخ..الذي كنت أعد فيه الطعام الذي يحب..حتى حائط غرفة المعيشة التى سعدت بنا ونحن في اروع حالات الحب..حاولت أن أبعده..ولكنه كان يزداد قسوة وقوه..
وأقتربنا من الباب الزجاجي الذي يفصل غرفة الطعام والصالون وتوسلت اليه لكي تركني..ولكنه عبر بجسدي الضئيل الزجاج وتناثرت دمائي كقطع الزجاج..ولكنه ايضا لم يرحمني..أخذت ابكي تحت قدماه عندما أقرب مني يريد التأكد من أنني لا زلت علي قيد الحياة..قبلت يداه وقدماه فلم أستيطع التحمل أكتر..فلم أعي كم من الوقت أستمر ذبحي..
وحل الصمت من جديد..وظلت أنفاسه تتلاحق وههو يحاول أن يهدأ وظننت أنها بداية نهاية العاصفة التي حلت ببيتنا..أمسكت بيده وأنا مسجاه علي الأرض أسفل قدماه..وقلت له حبيي أما كفاك..فرفعني اليه في هدوء غريب وكدت أموت من الخوف عندما ألتقت عينيا..واعتقدت اني ساختبي منه في صدره..فهذه هي المرة الاولي علي مدار سنوات هوانا التي اخاف منه..فلم يُغضب ادنا الاخر من قبل..لم تتعالي اصواتنا من قبل..لولم تُرفع يداه عليه من قبل..
ومن جديد استمر في صفعي علي وجهي..وضربني بقبضته في بطني وصدري..وكل ما استطاع ان يصل اليه من أجزائي..ابعدته بقوه كلها ضعف..صرخت..ما نحن متصارعان من أيام الرومان..كفاك..فلن تنال جائزة اذا قتلتني ..لن تنال رضا الملك..فلا يوجد ملك ..لا يوجد سواي انا حبيبتك..
ومقابل كل كلمه كنت أقول..كانت يداه تزرع الألم بداخلي..مثلما زرعت من قبل الفرحة في قلبي..ومن كل الم ..تتناثر قطرة من دمي..ولم يسكت ولم تخور قواه..بل كانت تزادد عندما يراني أنزف..وبرغم أن الزجاج المتناثر جرح يداه..وبرغم كل ما فعل بي..الا أني كنت حزينة لأنه يتألم وأنا لأول مرة لا أستطيع أن أداويه..وفجأة وبعد مرور فتره من الضرب المتواصل..
سكت..ونظر اليه وجلس وأنا أسفل قدماه وأشعل سيجارة ونفث دخانها في وجهي..وهب واقفا وأنصرف..
حاولت أن ألملم كياني الذي بُعثر..قلبي الذي مزق..فهو أدخل سكين داخل قلبي ومزق اوصاله بكل قوته..فلم يولمني جسدي بقدر ما المني قلبي..
حاولت الوقوف..وكانت مرآه الصالون لا تزال علي حالها..فنظرت اليها..فوجدت كتله لحمية زرقاء.. بها خطوط دموية شديدة العمق..كان هذا وجهي..
أخذت اتسأل لما كل ذلك..أبعدكل مامر بنا من حب..كل هذا لاني طلبت منه أن نذهب سوياً لطبيب..
طبيب..لأنى أريد أن أنجب طفلا يشبه أباه..طبيب..لاني لا يوجد عندي ما يمنع من أن يزرع بداخلي بذره هوانا..كل هذا لاني طلبت منه ان يهواني..بنفس القدر الذي أهواه به..

8 comments:
هايلة يارحاب تسلم ايديكي بجد معلش انا كل يوم بقري قصة واحدة لضيق الوقت بس سردك للقصة مشوق جدا بس تفتكري في أنسان يحب زوجته اللي هي حبتته ويضربها كل الضرب المبرح دا بجد حاجة مؤلمة اوي مش ممكن يكون بني ادم اللي يفكر يمد ايده بس علي حبيته ممكن يكون هو عقيم فخشي ان يفضح أمره فكلما تذكر عقمه كلما زاد ضربه له وكانه ينوؤبها علي ذلك
مشاء الله عليكي قصصك رائعه
حلوة قوي يا رحاب بجد و خصوصا لمل بصيت في المرايه و لقيت كتله دمويه زرقاء كانت هي وجهي
بنات صحابة الجلالة ..
اشكرك انك متبعاني...
محمد يا حااااااااااامد...
بقي الموضوع انت شايفه كوميدي...
ماشي..
بجد حلوه جدا جدا
مش بهزر
thanks ya mohamed
الأخطاء الاملائية عديدة وكثيرة على غرار هالة تأهب واعتقد أنها حالة وكذلك الكثير من همزات القطع ولم يخور - لم يخر
لا أركز على الاخطاء الاملائية فالكاتب لا ينتبه إلى علم النحو طالمَا يعيش مزاج الكتابة الحرة
القصة نفسهَا أرى أسلوبها بليغًا رائعًا جذابًا
ولكنني أرى كذلك بعض المبالغة في الأحداث .. السفاح لا يضرب ضحيته هذا الضرب المبرح
وتبرير سر الضرب في النهاية رائع ولكنه لم يكن مبررًا كافيًا إلا لو اعتبرنا الزوج قد جن
كذلك عزوف الزوج الغريب غير المبرر ورد فعله العنيف جدًا .. ظننت أنه ضبطها متلبسة بالخيانة !!
يمكن يكون عنك حق يا كوراث في اللي قلته ..
بس اعتقد ان الحالة دي بتجي للرجل في حالة الضغف...
والانسكار قدام اللي بيحبه
حالة الجنون والهستريا دي
هي في الحقيقية حالة ضغف مش اكتر..
واشكرك علي تعليقك
\
Amazing!!
its ironic how men project their weakness using their strength against someone who cant even defend herself!
lovely piece of writing. shows a lot of mixed emotions that human beings have.
Post a Comment