Wednesday, May 22, 2013

الجماعة تخطف مصر..
لرحاب أبو العلا

وتستمر جماعة الأخوان ولن نطلق عليهم المسلمين..لأنهم أبعد ما تكون أفعالهم عن الأسلام..تستمرفي حربها على مؤسسات الدولة فتبهرنا دائماَ بكل ما هو جديد لصهر تلك المؤسسات في بوتقة إرادتها وكسر هيبه من له هيبه داخل الدولة..فما بين قانون السلطة القضائية والمحاولة المستميته للسيطرة علي الأزهر..

يبقي الجيش فهو حائط الصد أمام الوعد الذي قطعته الجماعة علي نفسها لأمريكا  للحفظ علي أمن اسرائيل ، والأن يأتي الدورعلي الجيش او بمعني أصح يجب أن يأخذ نصيبه هو الأخر من محاولة التشوية
،فكيف يكون الجيش هو حامي الحمي وجنوده تختطف من الطرقات كأنها مجموعة من الدحاج الذي قرر حرامي الحي السطو عليها في عز النهار على مسمع ومرأى من الجميع..

ولكن ما الهدف الأن من المسرحية الهزلية لخطف الجنود مقابل أحد الأرهابيين ،
أهي محاولة لإيقاله السيسي والإطاحة به كما يحاولون مع الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، ام رغبة لتفيذ الوعد للأمريكان فسيناء مقابل السلطة ، أم محاولة لاشاعة الفوضي والخوف بين صفوف الشعب ، فلا هناك شرطة تحمي الأن ، والجيش أضعف من أن يحمي جنوده ..

فيكون البديل إنشاء الحرس الثوري الأخواني علي غرار الحرس الثوري الإيراني الذي يعمل داخل الدولة موازياً تماما بل قد تزيد قوته عن قوه الجيش الايراني ، والأهم من ذلك أن ولاءه ليس للدولة بل الخامنئي ، وبالتبعية يكون ولاء للحرس الثوري الذي تريد الأخوان إنشائه للمرشد وليس للدولة..
 
أن إختطاف هولاء الجنود البسطاء الذين يمثلون فعلياً ما حدت مع المصريين بصفة عامه..فلم يختطف فقط 7 جنود بل أختطف الشعب والثورة والوطن علي يد الجماعة ، أن أثر هذا الأختطاف يهز صوره الجيش المصري وهوالوحيد الباقي في المنطقة بعد تدمير كل الجيوش العربية التي كانت تهدد إسرائيل ، فلا جيش في العراق ولا سوريا والباقي الوحيد هو الجيش المصري ، الذي ينخرط  في مهاترات إثبات الذات  وانه قادر علي الحفاط علي هيبته داخل الدولة والمنطقة ..وانه مؤسسة وطينة غير مسموح المساس بها..وهل سيتسطيع الان الخروج من تلك الازمه التي ترتبط بسيطرته علي سيناء وهي زمر لقوته ونفوده مقابل إسرائيل..التي تتمني ان تفتح سيناء علي مصرعيها لتنتهي من صداع الانفاق وعزه..
 
وعندما تذكر سيناء وحادث الاختطاف..بالتبيعة نتذكر حادث استشهداء 16 جندياَ في رمضان الماضي ، ومن قبله حادث أختطاف 3 ضباط وأمين شرطة مصري في فبراير 2011 ، وتلك الواقعتين غير معلوم حتي الان منفذيهم ، الا بعض التكهنات التي ربطت علاقة حماس بكل ما سبق ،ولعل كلمة السر هنا هي حماس ، فما الدائرة التي تجمع حماس بالاخوان بالجماعات الأرهابية التي تتخذ من جبال وكهوف سيناء وكراَ لها مع وجود متابعة جيدة من حكومة الدكتور مرسي لكل ما يحدت بدم بارد ..

ويطرح السوال نفسه الأن بعد تلك العمليات العسكرية  ، هل ستظل سيناء الشوكه التي تغرسها الاخوان في ظهر الجيش لتفرط سيطرتها عليه ، وهل ستظل سيناء بدون اي نوع من أنواع الأهتمام من قبل الحكومة الحالية كما كانت سابقتها ونتركها مرتع لتمنو الجماعات الارهابية المخربة ، وهل ستاتي يوم من الايام يتم تعديل اتفاقية السلام بما يضمن لمصر السيطرة  الفعليه علي كافة اراضيها..

No comments:

Post a Comment