قاسية هي مرحلة الفطام...
Friday, May 31, 2013
قل لي يا سيدي..هل استطيع..هل استطيع ان أبدل الحلم بالحاضر..وان أغمض عيني عن كل ما هو قاتم..وافتحها ..فاجدتي انام علي صفاف النهر..وأصحاب الزهر..وتغرد لي العصافير..عل استطيع ..ان أمحو الدمع..,أحل مكانه بسمات طفولتي ..هل استطيع..ان اجعل ضفيرتي تطول حتي تصل عنان السماء..اختبي بين خصلاتها..وتدفئني وقت السحر..هل اتسطيع..ان اجلب قلوب الكارهين الحاقيد وازرع فيها ..حب وطهر واخلاص..هل استطيع الان ان أعفو علي بين يدي امي واخبرها ان الحياة اتعبتني..هل استطيع الان..ان أمسك يدي أبي واجعله يشعر بالامان..هل استطيع ان اخبرك اني أحبك وانك في قلبي زمزا لوجودي ..ولكن ليتني استطيع
Thursday, May 30, 2013
Tuesday, May 28, 2013
لاعرف تذكرت الان فقط 3 رحال ..احدهم يحمل الطبلة البلدي الصعيدي..والاخر يحمل المزمار..ولا اتذكر ماذا كان الثالت يحمل ..ولكني فوجئت بهم امام باب بيت امي في التاسعة صباحا يوم زفافي الخميس الثلاثون من يونيو لعام 2011 ..واخدوا يقرعون الطبلول وتعالي صوت المازمير..وفتحت الابواب واطلقت الزغاريد..وزففت من باب البيت حتي باب سيارتي..اتذكر السعادة التي كانت علي الوجه..اتذكر ابتسامة امي..وخالتي زوزو..وجارتنا الطيبة..اتذكر قارع الطبول الصعيدي..بجلبابه وعمته..لا اعرف من اين ظهروا في ذلك الوقت المبكر..ولكنها كانت زفه فريدة من نوعها..تطايرات خلاها التبريكات والدعوات ..اتذكر عم حنفي بائع الجرايد ..زووجته ام شيماء..وسعادتهم بي ..اتذكر ماجده..سيدة الشارع الاولي..تجمعو حولي لدي خروجي من باب البيت خلفي الطبال والزمار..كانهم يخبروني انها قد تكون المرة الاخيرة التي اراهم فيها..جل ما اتذكره..خوفي..وامي..واني كنت سعيدة ..بتلك الزفة الشعبية ..
عرفت ان سر الابحار في الانوثة ..قد يكون بمجداف اي رجل..وعرفت ان السر..يمكن بداخلي انا..
rehababoelela..December 25, 2009
rehababoelela..December 25, 2009
Monday, May 27, 2013
اليوم
الجمعة..أشتاق لسماع الأذان في كل مكان..أستاق لرائحة البخور في بيت
أمي..وأشتاق لجلوسي في زروايه الجامع وانا انصت الي خطبة الجمعة..أشتاق
لوقوفي بين الصفوف..ابتهل الي الله ..أبكي بين يداه..واطلب منه الرحمة
والغفران..أشتاق الي حالة أيمانية جماعية..تغسل القلوب من الكره والحقد
والذنوب..أشتاق الي حالة أيمانية جماعية..تنير القلوب..تمنح الحب في كل
قلوب البشر..ربي أنر قلبي في غربتي بحبك..ليظل قلبي محبا مسامحا رحيما كما
علمته دائما..
Thursday, May 23, 2013
Wednesday, May 22, 2013
الجماعة تخطف مصر..
لرحاب أبو العلا
وتستمر جماعة الأخوان ولن نطلق عليهم المسلمين..لأنهم أبعد ما تكون أفعالهم عن الأسلام..تستمرفي حربها على مؤسسات الدولة فتبهرنا دائماَ بكل ما هو جديد لصهر تلك المؤسسات في بوتقة إرادتها وكسر هيبه من له هيبه داخل الدولة..فما بين قانون السلطة القضائية والمحاولة المستميته للسيطرة علي الأزهر..
يبقي الجيش فهو حائط الصد أمام الوعد الذي قطعته الجماعة علي نفسها لأمريكا للحفظ علي أمن اسرائيل ، والأن يأتي الدورعلي الجيش او بمعني أصح يجب أن يأخذ نصيبه هو الأخر من محاولة التشوية ،فكيف يكون الجيش هو حامي الحمي وجنوده تختطف من الطرقات كأنها مجموعة من الدحاج الذي قرر حرامي الحي السطو عليها في عز النهار على مسمع ومرأى من الجميع..
لرحاب أبو العلا
وتستمر جماعة الأخوان ولن نطلق عليهم المسلمين..لأنهم أبعد ما تكون أفعالهم عن الأسلام..تستمرفي حربها على مؤسسات الدولة فتبهرنا دائماَ بكل ما هو جديد لصهر تلك المؤسسات في بوتقة إرادتها وكسر هيبه من له هيبه داخل الدولة..فما بين قانون السلطة القضائية والمحاولة المستميته للسيطرة علي الأزهر..
يبقي الجيش فهو حائط الصد أمام الوعد الذي قطعته الجماعة علي نفسها لأمريكا للحفظ علي أمن اسرائيل ، والأن يأتي الدورعلي الجيش او بمعني أصح يجب أن يأخذ نصيبه هو الأخر من محاولة التشوية ،فكيف يكون الجيش هو حامي الحمي وجنوده تختطف من الطرقات كأنها مجموعة من الدحاج الذي قرر حرامي الحي السطو عليها في عز النهار على مسمع ومرأى من الجميع..
ولكن ما الهدف الأن من المسرحية الهزلية لخطف الجنود مقابل أحد الأرهابيين ،
أهي محاولة لإيقاله السيسي والإطاحة به كما يحاولون مع الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، ام رغبة لتفيذ الوعد للأمريكان فسيناء مقابل السلطة ، أم محاولة لاشاعة الفوضي والخوف بين صفوف الشعب ، فلا هناك شرطة تحمي الأن ، والجيش أضعف من أن يحمي جنوده ..
أهي محاولة لإيقاله السيسي والإطاحة به كما يحاولون مع الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، ام رغبة لتفيذ الوعد للأمريكان فسيناء مقابل السلطة ، أم محاولة لاشاعة الفوضي والخوف بين صفوف الشعب ، فلا هناك شرطة تحمي الأن ، والجيش أضعف من أن يحمي جنوده ..
فيكون البديل إنشاء الحرس الثوري الأخواني علي غرار الحرس الثوري الإيراني الذي يعمل داخل الدولة موازياً تماما بل قد تزيد قوته عن قوه الجيش الايراني ، والأهم من ذلك أن ولاءه ليس للدولة بل الخامنئي ، وبالتبعية يكون ولاء للحرس الثوري الذي تريد الأخوان إنشائه للمرشد وليس للدولة..
أن إختطاف هولاء الجنود البسطاء الذين يمثلون فعلياً ما حدت مع المصريين بصفة عامه..فلم يختطف فقط 7 جنود بل أختطف الشعب والثورة والوطن علي يد الجماعة ، أن أثر هذا الأختطاف يهز صوره الجيش المصري وهوالوحيد الباقي في المنطقة بعد تدمير كل الجيوش العربية التي كانت تهدد إسرائيل ، فلا جيش في العراق ولا سوريا والباقي الوحيد هو الجيش المصري ، الذي ينخرط في مهاترات إثبات الذات وانه قادر علي الحفاط علي هيبته داخل الدولة والمنطقة ..وانه مؤسسة وطينة غير مسموح المساس بها..وهل سيتسطيع الان الخروج من تلك الازمه التي ترتبط بسيطرته علي سيناء وهي زمر لقوته ونفوده مقابل إسرائيل..التي تتمني ان تفتح سيناء علي مصرعيها لتنتهي من صداع الانفاق وعزه..
وعندما تذكر سيناء وحادث الاختطاف..بالتبيعة نتذكر حادث استشهداء 16 جندياَ في رمضان الماضي ، ومن قبله حادث أختطاف 3 ضباط وأمين شرطة مصري في فبراير 2011 ، وتلك الواقعتين غير معلوم حتي الان منفذيهم ، الا بعض التكهنات التي ربطت علاقة حماس بكل ما سبق ،ولعل كلمة السر هنا هي حماس ، فما الدائرة التي تجمع حماس بالاخوان بالجماعات الأرهابية التي تتخذ من جبال وكهوف سيناء وكراَ لها مع وجود متابعة جيدة من حكومة الدكتور مرسي لكل ما يحدت بدم بارد ..
ويطرح السوال نفسه الأن بعد تلك العمليات العسكرية ، هل ستظل سيناء الشوكه التي تغرسها الاخوان في ظهر الجيش لتفرط سيطرتها عليه ، وهل ستظل سيناء بدون اي نوع من أنواع الأهتمام من قبل الحكومة الحالية كما كانت سابقتها ونتركها مرتع لتمنو الجماعات الارهابية المخربة ، وهل ستاتي يوم من الايام يتم تعديل اتفاقية السلام بما يضمن لمصر السيطرة الفعليه علي كافة اراضيها..
Wednesday, May 8, 2013
يدق
جرس الهاتف..ترفع السماعة..يأتيها صوته مع بعيد..تشتاق الي انفاسه
حوالها..يسال عن احوالها..تخبره عن اشتياقها..فيصمت..ويقول اسمعيني
جيدا..هناك ماأريد ان اخبرك به..انه شء هام..دق قلبها رعباً..وساد صمت..ثم
قالت ماذا هنالك ...فقال..لا اعرف كيف أبداء حديثي..ولكن اريدك ان تنصيتي
جيدا لما ساقول..كاد قالبها ان يتوقف..فهذه هي النهاية لا محال..ومرت 5
ثوان..كانها الدهر كله..واخير قال لها...أحبك..اعرف اني لم اسمعك ايها منذ
زمن..وأخدت ضحكاته الطفوليه تتعالي.. وهي في حالة ذهول ..وقالت..اتعرف لقد
مت وحيت مئت الف مرة..في تلك الثواني...فصحك قائلا..لكي تتذكري دائما..انها
كلمة تستحق الانصات اليها..قالت له ..لو كنت امامي الان..للقنتك درس في
كيف يكون الحب..ايها الطفل الصغير..