
هل أحببت يوما ...هل إفترقت عمن تحب..هل حاولت التمسك به ..ورفضك
هل حاولت أن تثبت له مرار أن حياتك بدونه درب من دروب الخيال..
وأن الشقاء سيكلل أيامك...
هل حاولت التوسل إليه كي لا يتركك
هل أمسكت يداه..وطبعت عليها قبلات حانية ..كي يظل بجوارك..
هل لبيت له كل رغباته وأمانيه..لكي تلمح في عيناه نظره رضا عنك..
هل رميت بعرض الحائط كل ما قيل لك عن فشل تلك العلاقة..وأن مصيرها لا محالة هو النهاية
هل اسمتعت فقط لقلبك وهو يصف لك مدي عشقك وهيامك بمحبوبك..
هل دفعت والغالي والنفيس لكي يبقي بجوارك
وفي النهاية هل جثوت علي ركبتيك ناظراً اليه في تضرع تطلب منه أن يرحمك ويبقي في حياتك
فهو كل ما تملك في هذه الحياة..
وبرغم كل ما فعلت من أجله ..
يدير ضهره لك..ويبتعد..مبتسماًِ ..
ساخر من حبك..والأمك ..ودموعك..
برغم أنه حبيب العمر والسنوات....
في هذه الحالة..عندما تؤذي مشاعرنا...ويقسو علينا من حب..وتنهمر الدمعات ليالي
طول..بدون توقف...في هذة الأثناء..قد لا نعرف حل لنهاية تلك الالام.
إلا الانتقام..ولكن كيف ومن ولماذا ستنتقم..لا تعرف
فكل ما تفكر به ذلك المثل ..
داويني بالتي كانت هي الداءُ..
فلا بد ان اشعل نار الغيرة في قلوب من تركونا..
لابد أن نجعلهم يدركون مدي خطئوهم الفادح .
لابد أن نثبت أننا لا زلنا مرغوبين ..ومحبوبين ..
وهذا أكبر وهم نتخيله ونحن مجروحين
أكبر وهم يجلب الكثير من الاهات والدموع
والمزيد من ليال الوحدة القاسية
.فالكل يعتقد بانه لينسي شخص ...أعطاه حبه وحنانه لسنوات..
يبدله بشخص أخر..قد يكون أفضل ..أو أسوا..أجمل أو أبشع ..لا يهمك
ولكن المهم هو وجود الأخر..والبعض بالطبع يفضله أفضل من محبوبه قد يكون
أنجح..أيفع.وهكذا ..
و ما يهم أن يعرف محبوبك أنك الأن تمضي في حاتيك..تسعد ..وتبتسم بدونه..
تتمتع..بنفس الاشياء..وتقول نفس الكلمات..حتي ربما الهمسات تكون نفسها..
وتجلب ذلك الأخر من أين لا تعرف..
وتقترب..وتكسر الحدود والمسافات
وتفعل الأفاعيل..ليقع في شباكك
ومع الكثير من الأصرار في الانتقام من حبوبك..
يزاد الأصرار علي وجود الأخر..
ويقع الأخر المسكين في الفخ..
ويبادلك الوهم..ويبادلك العشق الزائف..ولعل عشقه ابدا ما هو زيف..
بل هو نبته حضراء زرعت في أرضنا القاحلة
نبته تنمو قد تغير الحياة لو تركناها تنمو..
ولكن ما بدخلنا استعداد لنمو عشبة صغيرة ..
ما بداخلنا هو الانتقام..
وتكبر النبته ويكبر الاتنقام..
ولكنها نبته حبسيه..حولها الآف الأسوار..فلا تستيطع ان تمنو بحرية ..
كيف تمنو وهي مكبلة بالكثير من الأشكوك ..والأوهام ..وأسرار الانتقام من المحبوب..
نبته كتب عليها أن تحيا وتموت لكي يروي بدمائها مذيح الهوي البائد
فهي أضحية ..تقدم لكي نشفي بها ضغائن نفوسنا..
وضغف افكارنا ..وعدم قدرتنا علي المضي في طريق بدون شخص أهاننا وتركنا ومضي لحال سبيله..
وتكتشف وأنت تحاول كبح جماح النبته...التي تقاوم للحياة وتدافع عن نفسها..
وأنت تعبر الطريق الانتثام وعيناك علي محبوبك..لعله يعرف كم أنت سعيد وتتمتع بغيره
وتنظر إليه وتجده لا يأبه بحالك..ولا يهتم..
تكتشف حينها..أنك تقتل كائن وليد..ليس له أي ذنب..
تقتل حب كل ذنبه..أنه صدقك وأمن بك وحاول أن يضمد جراجك..
تكشف أنك مهما حاولت أن تثبت لهأ انك تهواه..
هو يعرف جيدا في قراره نفسه ..أنه كبش فداء..
أنه..منتهي لا محاله..
ويظل يبحث الأخر عن سبب..لعدامه وهو لا زال واليدا..
لا يعرف..
يكلم نفسه..يكلم ربه..يكلمك أنت لعل قلبك ..يحنو..وترحمه؟؟؟وترفع السكين عن رقبته..
فما ذنب هذا الأخر..غير أنه أول شخص وجد في طريقك وأنت لا زلت علي ركبتيك تبكي عندما أدر حبيك ظهره لك..
ما ذنب هذا الأخر.في انك لا تعرف قيمة ألون قوس فزح..لا تعرف..أن حقا كل ما أذنب به أنه صدقك وامن بك ..
ويحمل الاخر نفسيه وينصرف بعد ذبحه,,
وتجلس وحيدا..لا تعرف ممن انتقمت..
هل انتقمت من ذلك الذي اللأمك أيام طويلة ..
ـم من ذلك الذي حاول أن يهديك الدنيا في أبهي صورها..
أم انتقدمت من نفسك..وخسرت ما تبقي من ذاتك..
وكل ما أنت فيه الأن ما هو إلا حسرة وندم..علي كل ما فات
وقد تكون الطامة الكبري عندما ينظر اليك ملوحا بابتسامة من بعيد
يوهمك باته عائد الي احضانك...وما هي ايضا الا وهم كبير..
في تلك الحالة ..نحن نتقم من انفسنا ..
ونقطع اوصال لقلوبنا..
وننهي كارثة بكارثة
ونقتل ابرياء ونقطع اوصالهم..وندمر ما بنوا في حياتهم....
لابد ان نتنفس بعد قصة حب..
بالتوفيق و الي الامام ديما انشاء الرحمن
ReplyDeletethanks ya fanan...
ReplyDelete