أكان الزهد محراباً للعشق..أم إننا زهدنا في كوننا احياءِ..
أكان الكون روضة لأجسادنا..أم إنني كون بلاءِ..
أكنت أنت يقيني الذي أومن..أم أن الكفر تسرب بلا استحياءِ..
ويل ليل طغت فيه رشفات الخمر..في قلوبِ من كانوا أتقياءِ...
إياك والاقتراب من معبديِ..فأنا لا زلت عذراءِ..
ينقصني موعد مع النفس..فلقد سئمت حياة البغاءِ..
يا سيداً افترش الكون في أنفاسي..إما زهدت الارتواءِ..
ويحك جسدي تنتفض..لمجرد نظره من قبل الالتقاءِ..
عشقت شيخاً أذابني حباً..وتجلي علي جسدي بلا إيباءِ...
عشقت زاهدا قتلني سهواً..وأصبحت بواكير الانتهاءِ..
أكان الزهد محرابا لنا..أم أننا لم نكن سواء أشقياءِ...
No comments:
Post a Comment