
يلتف ألم حول عنقي الآن.. يعلن رغبتي في الانتحار.. يعلن أني لم أعد أرغب في الحياة معك.. أصبحت أكره ذلك الخاتم الذي التف حول إصبعي في يدي اليمنى.. فهو رمز لوجودك داخل قلبي.. لوجودك تسري في دمي تحدثني عن سنوات طفولتي التي قضيتها أهواك..
عن سنوات صبايا التي بدأت بلمس يديك.. عن لحظات دموعي.. وأنا أُحدث أمي.. عن رغبتي في أن أبقى معك طوال عمري.. عن أيامنا التي كنت تصحبني فيها إلى المدرسة.. تحمل عني حقيبتي.. ترتب لي ضفيرتي.. تسكن بداخلي فأبتسم.. وأرنو إلى قربك..
يلتف ألم حول عنقي.. يعلن رغبتي في الخيانة.. أرغب في أن تتألم.. كمان أتألم أنا الآن.. أرغب في أن تنزف كما أنزف أنا الآن.. أرغب في أن يأتينا نيزك كوني.. يحل عليك أنت وحدك.. يمحوك من الوجود.. ويرفعك مع زبانية جهنم..
لعلك تتألم ..
أرغب في أن أنسى حروف اسمي.. لأنها نُطِقَتْ بشفتيك.. بل لعلِّي أمحو وجودي.. لأنه ارتبط في أعين الناس بوجودك.. وسأغير فصيلة دمي لأنها تحمل جينات دمك.. فأنت من دمي.. أنت أول من حبوت إليه.. أول من مشيت معه.. أول من نطقت اسمه..
أنت أول رجل عرفته.. وسأعرفه..
سأقص شعري.. وأحل ضفائري.. بل سأبدو صلعاء.. لأن يديك غاصت في شعري مرة.. سأمتنع عن التنفس.. لأني اشتقت إلي أنفاسك حولي مرات ومرات.. سأقتلع عينيا.. لأنهما رأتك تضحك.. وتحب.. وتنتشي.. وتفرح بي...
سألعن كل المعاني لأني حاولت أن أجعل منك إنسانًا.. تعرف الحب.. وتتقن الإخلاص.. لأني حاولت نسيان الخيانة لأني حاولت الغفران.. حاولت أن أتخطى بحبك كل أحزاني.. أتذكر فقط أنك أول من أحببت.. وأنسى تخيلي أنك تلهو مع أخرى الآن.. بينما أنا غارقة في دموعي.. أنتحب على قصر بُنِيَ من وهمي.. وسط كثرة كلامك عن الحب.. والعزف على أوتار قلبي أكذب الالحان..
أنت الآن.. تعود من جديد.. وتطلب الغفران.. وأنا أنسى من جديد وتخون من جديد.. وتعود تطلب الغفران.. سنوات صبانا وأنا أتألم.. من كثرة طلب الغفران..
أمَّا الآن.. فهذا الخاتم طوق نار حول إصبعي.. سأخلعه.. بل سأقطع إصبعي.. لا.. لن أغفر من جديد.. ولن أهواك من جديد.. سنكتفي بهذا القدر.. من الألم والخيانة والدموع..
وستحل مكاني في حياتك.. أخري تلعق أخطاءك.. تسامحك على هفواتك.. ولكن بمرو الوقت.. ستمحوك هي الأخرى.. وستخلع رداء حبك عنها وسط درب الحب.. بسبب خيانة الوجدان.. كما خلعتك أنا ورفعت الألم من حول عنقي..
عن سنوات صبايا التي بدأت بلمس يديك.. عن لحظات دموعي.. وأنا أُحدث أمي.. عن رغبتي في أن أبقى معك طوال عمري.. عن أيامنا التي كنت تصحبني فيها إلى المدرسة.. تحمل عني حقيبتي.. ترتب لي ضفيرتي.. تسكن بداخلي فأبتسم.. وأرنو إلى قربك..
يلتف ألم حول عنقي.. يعلن رغبتي في الخيانة.. أرغب في أن تتألم.. كمان أتألم أنا الآن.. أرغب في أن تنزف كما أنزف أنا الآن.. أرغب في أن يأتينا نيزك كوني.. يحل عليك أنت وحدك.. يمحوك من الوجود.. ويرفعك مع زبانية جهنم..
لعلك تتألم ..
أرغب في أن أنسى حروف اسمي.. لأنها نُطِقَتْ بشفتيك.. بل لعلِّي أمحو وجودي.. لأنه ارتبط في أعين الناس بوجودك.. وسأغير فصيلة دمي لأنها تحمل جينات دمك.. فأنت من دمي.. أنت أول من حبوت إليه.. أول من مشيت معه.. أول من نطقت اسمه..
أنت أول رجل عرفته.. وسأعرفه..
سأقص شعري.. وأحل ضفائري.. بل سأبدو صلعاء.. لأن يديك غاصت في شعري مرة.. سأمتنع عن التنفس.. لأني اشتقت إلي أنفاسك حولي مرات ومرات.. سأقتلع عينيا.. لأنهما رأتك تضحك.. وتحب.. وتنتشي.. وتفرح بي...
سألعن كل المعاني لأني حاولت أن أجعل منك إنسانًا.. تعرف الحب.. وتتقن الإخلاص.. لأني حاولت نسيان الخيانة لأني حاولت الغفران.. حاولت أن أتخطى بحبك كل أحزاني.. أتذكر فقط أنك أول من أحببت.. وأنسى تخيلي أنك تلهو مع أخرى الآن.. بينما أنا غارقة في دموعي.. أنتحب على قصر بُنِيَ من وهمي.. وسط كثرة كلامك عن الحب.. والعزف على أوتار قلبي أكذب الالحان..
أنت الآن.. تعود من جديد.. وتطلب الغفران.. وأنا أنسى من جديد وتخون من جديد.. وتعود تطلب الغفران.. سنوات صبانا وأنا أتألم.. من كثرة طلب الغفران..
أمَّا الآن.. فهذا الخاتم طوق نار حول إصبعي.. سأخلعه.. بل سأقطع إصبعي.. لا.. لن أغفر من جديد.. ولن أهواك من جديد.. سنكتفي بهذا القدر.. من الألم والخيانة والدموع..
وستحل مكاني في حياتك.. أخري تلعق أخطاءك.. تسامحك على هفواتك.. ولكن بمرو الوقت.. ستمحوك هي الأخرى.. وستخلع رداء حبك عنها وسط درب الحب.. بسبب خيانة الوجدان.. كما خلعتك أنا ورفعت الألم من حول عنقي..
عجبتنى جدا و مؤثرة جدا
ReplyDeleteكانت اول زيارة للمدونة
وان شاء الله متكنش الاخيرة