لاعرف تذكرت الان فقط 3 رحال ..احدهم يحمل الطبلة البلدي الصعيدي..والاخر يحمل المزمار..ولا اتذكر ماذا كان الثالت يحمل ..ولكني فوجئت بهم امام باب بيت امي في التاسعة صباحا يوم زفافي الخميس الثلاثون من يونيو لعام 2011 ..واخدوا يقرعون الطبلول وتعالي صوت المازمير..وفتحت الابواب واطلقت الزغاريد..وزففت من باب البيت حتي باب سيارتي..اتذكر السعادة التي كانت علي الوجه..اتذكر ابتسامة امي..وخالتي زوزو..وجارتنا الطيبة..اتذكر قارع الطبول الصعيدي..بجلبابه وعمته..لا اعرف من اين ظهروا في ذلك الوقت المبكر..ولكنها كانت زفه فريدة من نوعها..تطايرات خلاها التبريكات والدعوات ..اتذكر عم حنفي بائع الجرايد ..زووجته ام شيماء..وسعادتهم بي ..اتذكر ماجده..سيدة الشارع الاولي..تجمعو حولي لدي خروجي من باب البيت خلفي الطبال والزمار..كانهم يخبروني انها قد تكون المرة الاخيرة التي اراهم فيها..جل ما اتذكره..خوفي..وامي..واني كنت سعيدة ..بتلك الزفة الشعبية ..